منتديات دلع الترفيهية

 

دخول الدردشة
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: موقع راب عربي الموقع الأول الذي (آخر رد :الفهد الثائر)       :: خصم من فندق بركة برهان (آخر رد :سمير كمال رامي كمال)       :: خصم من فندق بركة برهان (آخر رد :سمير كمال)       :: أهم المنتجات والأقسام لمتجر نون اكواد خصم نون (آخر رد :مروة مانو)       :: كورس تعلم الفوتوشوب كامل من البدايه حتى الاحتراف | الشارح تك (آخر رد :مشتاقة للفردوس)       :: للبيع حديد تسليح (آخر رد :سمير كمال رامي كمال)       :: للبيع حديد تسليح (آخر رد :سمير كمال)       :: كشف تسربات المياة . (آخر رد :ماليكا)       :: شرح الاكشن بالفوتوشوب واحتراف تصميمات الدعاية والاعلان به Action in photoshop (آخر رد :نوريهاندى محمود)       :: قصة النبي سليمان مع الخيل (آخر رد :ياسمين الشرق)       :: اطمن علي بيتك واسرتك وممتلكاتك وركب نظام كاميرات المراقبة (آخر رد :مازن محمد خالد)       :: دعاء للمريض (آخر رد :نجاة عبدالصمد)       :: دعاء النوم (آخر رد :نجاة عبدالصمد)       :: اذكار النوم (آخر رد :نجاة عبدالصمد)       :: تآلف لأسرار الحياه والحب الحلال (آخر رد :ضيااء)       :: تآلف لأسرار الحياه والحب الحلال (آخر رد :ضيااء)       :: فوائد زيت الحلبة الصحية (آخر رد :غوايش)       :: فوائد زيت الحلبة الصحية (آخر رد :غوايش)       :: اشهر موقع لحجز أرخص الفنادق (آخر رد :سمير كمال رامي كمال)       :: فوائد اللوز (آخر رد :غوايش)       :: اشهر موقع لحجز أرخص الفنادق (آخر رد :سمير كمال)       :: بيع حسابات بوبجي pubg (آخر رد :سمير كمال)       :: تفسير حلم الذهب (آخر رد :زينب كريم)       :: معنى اسم ليان (آخر رد :زينب كريم)       :: برج السرطان اليوم (آخر رد :زينب كريم)      



εïз::.. قصص وشعر وشعوب وشخصيات ..::εïз غرائب وطرائف ونوادر وقصص وروايات ونكت ووقائع ونثر وشعر وخواطر وحكم وأمثال وأقوال. حياة الشعوب وأمم ودول وديانات ومذاهب. رسل وأنبياء. رجال ونساء.

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-11-19, 02:22 AM   #1
 
تاريخ التسجيل: Oct 2019
المشاركات: 300
زينب كريم is on a distinguished road
افتراضي حوار بين شخصين عن الصداقة سؤال وجواب

لاشك أن الصداقة هي إحدى العلاقات المميزة في المجتمعات ، لأنها تساعد في تشكيل شخصية الإنسان وخاصة بين الشباب ، فالشباب على وجه الخصوص يؤثرون في بعضهم البعض بدرجة كبيرة ، لذلك عادة ما نجد أن الصحبة الصالحة تدفع الإنسان دائمًا نحو الأفضل ، وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” المرء على دين خليله ، فلينظر أحدكم من يخالل ” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .

حوار بين شخصين عن الصداقة سؤال وجواب
في يوم من الأيام بينما كان الأخوين نائمين ، رن هاتف الأخ الأكبر الذي استيقظ على صوت الهاتف ، وبعد أن رد على الاتصال قام مسرعًا من سريره ، وبدا أنه يجهز نفسه للخروج ، فاستيقظ أخيه الأصغر ودار هذا الحوار بينه وبين أخيه

الأخ الأصغر : أين تذهب يا أخي في مثل هذا الوقت المبكر ؟ ، هل نسيت أننا اتفقنا أن نخرج سويًا لتعلمني قيادة السيارة اليوم !



الأخ الأكبر : أنا أسف يا أخي لن أستطيع أن أخرج معك اليوم ، أعتذر منك وأعدك أن أعوض لك اليوم في أقرب فرصة .

الأخ الصغير (الذي بدا عليه الغضب) : أنت بذلك تخلف الوعد الذي وعدتني أياه ، وأنا لن سامحك أبدًا .

الأخ الكبير : أعتذر منك مرة أخرى يا أخرى يا أخي الحبيب ، وأرجو أن تسامحني ، فقد تعرض صديقي لحادث وهو الآن في المستشفى ، يجب أن أكون إلى جواره في هذا الوقت الصعب .

الأخ الصغير : ولماذا يجب أن تذهب أنت ، فأنت لست قريبه وليس عليك لوم إذا لم تذهب اليوم ، يمكنك أن تخرج عي اليوم ، وتذهب لصديقك في أي يوم أخر .

الأخ الكبير : يا أخي العزيز إنني أقرب صديق إليه ، وسوف يسعده أن يراني بجواره وهو يتألم ، وقد يساهم ذلك في شفاؤه ، أما إذا تأخرت عنه قد لا يسامحني أبدًا ، فكيف أكون أقرب صديق له إذا لم أشاطره أصعب أوقاته قبل أسعدها ، ألم تسمع يا أخي القول القديم الذي يقول ” الصديق وقت الضيق ” .

الأخ الصغير : بالتأكيد سمعتها ، ولكني بصراحة لا أفهم معناها ، فلماذا استعين بصديقي وأنا أملك أهل ، هل يكون صديقي أقرب لي من عائلتي .

الأخ الكبير : سوف أحكي لك يا أخي حكاية سمعتها من شيخنا في المسجد ، يقول الشيخ أنه ذات يوم كان هناك رجلان أحدهما كان غني ويملك أموال كثيرة ، والآخر كان رقيق الحال ، ففكر أن يفتح مشروع تجاري ليزيد به دخله ويحسن معيشته ومعيشة أبناؤه .

وبالفعل بدأ الرجل الفقير بالفعل في تأسيس محله ، ولكن أمواله نفذت قبل أن يشتري بضائع للمحل ، شعر بالحزن واليأس لأنه بعد أن أنفق كل أمواله ، لن يستطيع أن يفتتح مشروعه ، وبذلك يكون قد خسر كل شيء ، وبينما هو حزين وجد صديقه الغني يطلب رؤيته ، وتفاجأ الفقير بأنه صديقه الغني يعطيه شيك ، يغطي قيمة البضاعة ويزيد .

شعر الرجل الفقير بالفرح وشكر صديقه الغني كثيرًا وأخبره أنه سوف يجعله شريك في المحل ، فرفض الغني وقال له أنا أملك أموال كثيرة ، وهذا المبلغ هدية مني لك يا صديقي .

قبل الفقير الهدية وبدأ في تشغيل مشروعه الذي كبر وأصبح شركة استيراد كبيرة ، وبسبب انشغالات العمل انقطع لفترة عن رؤية صديقه ، وفي أحد الأيام دخل إلى المسجد ليصلي ، فوجد الإمام ينادي للصلاة على الميت ، وكانت المفاجأة أن المتوفي هو صديقه الغني الذي أهداه الأموال التي بدأ بها مشروعه .

بكي الرجل كثيرًا على صديقه ، وسلم على أبنائه وأخبرهم أنه كان من أقرب أصدقاء والدهم ، وأنه مثل والدهم تمامًا ويجب أن يلجئوا إليه إذا احتاجوا لشيء .

وفي أحد الأيام نام هذا الرجل ، فرأى صديقه في منامه ، وكان يبدو عليه الحزن الشديد ، فلما سأله لماذا أنت حزين ، فأجابه أنه حزين بسبب الدين ، في الصباح ذهب الرجل مسرعًا لزيارة أبناء صديقه ، وسألهم إذا كان على والدهم دين ، فقالوا له لقد أتى إلينا أحد التجار وأخبرنا أنه كان بينه وبين والدنا تجارة وأن الوالد مدين له بمبلغ كبير ، ولكنه لا يملك أي أوراق تثبت الدين وهذا مبلغ كبير جدًا ، ولن نستطيع أن ندفع هذا المبلغ الكبير دون سند ، فأخبرهم عن رؤية والدهم ، ولكنهم رفضوا الاعتراف بهذه الرؤيا ، وقرروا عدم دفع دين والدهم .

شعر الرجل بالحزن الشديد على صديقه ، فذهب للتجار المدعى ، وسأله عن المبلغ ، فعلم أن الدين يعادل تقريبًا كل الأموال السائلة الموجودة في حوزته ، وأنه إذا دفع المبلغ قد تتوقف تجارته !

أصبح الرجل في حيره شديدة ، ولكنه تذكر أن هذه في التجارة في الأصل بدأت بأموال صديقه ، وأنه يجب أن يرد الدين لصديقه حتى لو دفع أخر نقود معه ، وبالفعل ذهب ودفع دين صديقه ، وعاد وهو يشعر بالسعادة والرضا بالرغم من أنه لن يستطيع إدارة تجارته بعد الآن .

بعد ذلك بدأ الحال يضيق مع الرجل ، وبدأ التجار يرفضون التعامل معه بسبب نقص أمواله ، وبينما هو جالس يفكر فيما فعله ، وجد أحد التجار الذين كان يتعامل معه ، قد أرسل إليه سيارة كبيرة محمله بالبضائع ، فأخبره أنه لا يملك سعر لك البضائع ، فقال له أنت مصدر ثقة ، ولن أخذ ثمنها الآن ،ولكن عندما تتحسن ظروفك ، وبالفعل بدأت تجارته تزدهر من جديد ومع الوقت تحسنت أحواله مرة أخرى ، فشكر الله الذي هداه لدفع الدين عن صديقه ، وألا يجحد فضله مثلما فعل أبناؤه وإلا كان اليوم يشعر بالندم الشديد .

الأخ الكبير : والآن يا أخي الصغير هل عرفت قيمة الأصدقاء .

الأخ الصغير : بالطبع يا أخي إن الصداقة بالفعل شيء عظيم ، والآن سوف أرتدي ملابسي ، وأذهب معك لزيارة صديقك .
زينب كريم غير متصل   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



http://www.wiseheart6.com/

wiseheart6@gmail.com
wiseheart6@yahoo.com
wiseheart6@hotmail.com

0096566467666
0096569666356
twitter
facebook
facebook
tumblr
blogspot
telegram
telegram
instagram
vk
linkedin
 


الساعة الآن 11:58 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. By wadifatima
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات دلع الترفيهية

تصميم شركة سبيس زوون للأستضافة والتصميم وحلول الويب ودعم المواقع